Laughing gas is available several forms, one being the medical form which is produced to be used as an anaesthetic and is therefore subject to pharmaceuticals law. A second, less pure form of laughing gas is for commercial use and is commonly used to tune engines. This less pure form may often contain other chemicals or gases such as methyl nitrate which can lead to oxygen deficiency in the human body. Laughing gas can also be purchased in cartridges that can be used to make whipped cream.
وفي الجزائر، يُسجّل تفاوت كبير في تحديد عدد المدمنين، ففي حين أشار "الديوان الوطني لمكافحة المخدرات" إلى وجود 300 ألف مدمن مستهلك للمخدرات، أكد رئيس "المنظمة الوطنية لرعاية الشباب" حسب عبد الكريم عبيدات، وجود 400 ألف مدمن على الأقل. لكن "الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث" (فورام)، قدّرت عدد مدمني المخدرات و مستهلكيها بمليون شخص، في حين أحصى "المركز الوطني للدراسات والتحليل"، 180 ألف مدمن و300 ألف مستهلك.

الصوت هو تردد آلي،[1] أو موجة قادرة على التحرك في وسط مادي مثل الهواء، والأجسام الصلبة، السوائل، والغازات، ولا تنتشر في الفراغ (إذا وضعنا جرسا في ناقوس زجاجي وفرغنا الناقوس من الهواء، فإننا لا نسمع صوت الجرس عندما يدق بسبب عدم انتقال هزات (صوت) الجرس في الفراغ).[2][3][4] وباستطاعة الكائن الحي تحسس الصوت عن طريق عضو خاص يسمى الأذن. ومصادر الصوت في الطبيعة كثيرة، كانفجارات البراكين وأصوات الرعد؛ ويصدر من حركة الأجسام، كحركة السيارات والطائرات. من منظور علم الأحياء الصوت هو إشارة تحتوي على نغمة أو عدة نغمات تصدر من الكائن الحي الذي يملك العضو الباعث للصوت، تستعمل كوسيلة اتصال بينه وبين كائن آخر من جنسه أو من جنس آخر، يعبر من خلالها عما يريد قوله أو فعله بوعي أو بغير وعي مسبق، ويسمى الأحساس الذي تسببه تلك الذبذبات بحاسة السمع.
سموها ما شئتم وهذا ليس بيت القصيد فأنا كنتفي يوم من الأيام مثلكم لا اعلم ما هي مشكلتي مع الإدمان أو المخدرات وأسبابها, وكنت لا اعلم ما بي أو ما يجبرني على تعاطيها فمنذ المرحلة الابتدائية أدخن السجائر العادية , والمرحلة المتوسطة شربت الخمر ثم الهيروين والكوكايين . وكان ذلك بدافع الفضول وحب التجربة والمغامرة والتقليد الأعمى والترف الزائد مع شلة من الأصدقاء ولم أتصور في يوم من الأيام أن مشكلتي سوف تتفاقم إلى هذا الحد فقد كنت ذكيا" في المدرسة ومن العشرة الأوائل في الابتدائية والمتوسطة وكبر معي المرض أسميته مرض لأني اكتشفته أخيرا" بأنه مرض وليس لدى القدرة على التعامل مع مؤشرات المشاكل في الحياة وكنت فاقد السيطرة على إرادتي وكنت اهرب من الواقع بالتعاطي , وبدأ مستواى ينحدر تدريجيا" وبدأت اكذب واهرب من المدرسة واسرق بعض الأغراض من المنزل أبيعها واشترى بها المخدرات فكانت النتيجة ان دخلت السجن واكتشفوا أخيرا الأهل في سنة 1980 ووقفوا معي في كل ما احتاجه من علاج وعناية في اكبر المصحات واقلها وجميع الوسائل الدينية من قراءة القران والحج والعمرة وخسروا على الاف الدنانير في سبيل شفائي من هذا المرض اللعين . واعتقدوا وأنا أن الحل لدى المصحات أو الدين واعتقادهم هذا صحيح بس ليس كافي لدى أنا لان المشكلة تكمن في شخصي أما والسبب لدى ألا وهو القدرة على الاعتراف والتقبل والاقتناع أن لدى مشكلة وتقبل حلها ويأسوا أخيرا وتركوني أعاني وحدي وكرهني الجميع الأهل والأصدقاء والزوجة والأبناء والمجتمع وهذا الكره ليس لشخصي وإنما لمرضي اللعين وشكو على شكوى إدمان لدى النيابة العامة , وأودعت في مركز التأهيل النفسي ثلاث شهورلاخذ العلاج وهنا بزغت على الشمس إذ جاءني أحد الأصدقاء الذي لديه برنامج من أثنى عشر خطوة شخص اعرفه جيدا مر بجميع المراحل التي مررت بها ويمكن اكثر وصافحني وحضنني وبكيت حين رايته وأنا اعلم عنه انه انضم ألي هذا البرنامج واخذ يحدثني عن البرنامج والخطوات ألاثنى عشر وعن ماذا فعل مع مرضه واقترح على أن اذهب الى اجتماع المتعافين أو أكون مجموعة لو حدي حيت تم لي ذلك في مركز التأهيل النفسي بمساعدة الأخصائيين والأطباء ونجح معي البرنامج مثل غيري واستمريت بالاجتماعات خارج المركز ألي يومنا هذا والحمد الله وعرفت الدافع الذي كان يجبرني ألي العودة إلى التعاطي وهو مرضي الذي ظل يلازمني طوال العمر ويجب أن أحافظ على نفسي بعيدا عن المخدرات ومرضي مثل أي مرض آخر مثله مثل مرض السكري إذا أكلت الحلويات زاد السكر ويجب أن ابتعد عن أكل الحلويات لأحافظ على مستوى السكر وإذا لم ابتعد عن الحلويات سيرتفع مستوى السكر فأموت , ومريض السكر يأخذ إبرة الأنسولين ليحافظ على نسبة السكر في الجسم . وأنا احضر الاجتماعات بانتظام لا حافظ على صيانة نفسي لآخر يوم بحياتي لان مرضي هو مرض نفسي عقلاني روحاني وأنا اليوم ولله الحمد احضر الاجتماعات بانتظام واتبع الاثنى عشر خطوة أتحدث مع مسئولي بالبرنامج والأعضاء عن استيائي وما يجول بخاطري لان مرضنا متشابه ويربطنا عامل مشترك واحد ألا وهو التعاطي والتعافي وأنا اليوم الحمد الله بين أهلي وأولادي وزوجتي وعملي وفعال بالمجتمع ومحبوب بين أصدقائي وفي النهاية نصيحتي إلى كل شاب وشابة وأب وأخ وأخت لا تقترب من المخدرات بأنواعها ولا تخجل من نفسك إذا وقعت ضحية هذا المرض اطلب المساعدة من اقرب شخص عندك ولا تتردد وتذكر انه مرض وليس عار والسكوت عن المرض هو العار وتذكر أيضا انك لا تستطيع الاحتفاظ بشيئين في آن واحد التعافي وحفظ ماء الوجه وفي الختام عافنا وإياكم وأبعدنا عن هذه الآفة وجنبنا مخاطرهايا رب امنحنا الهدوء والصفاء والسكينة
When addicted individuals stop using cocaine, they often become depressed. This also may lead to further cocaine use to alleviate depression. Prolonged cocaine snorting can result in ulceration of the mucous membrane of the nose and can damage the nasal septum enough to cause it to collapse. Cocaine-related deaths are often a result of cardiac arrest or seizures followed by respiratory arrest.

بدأ إحساسي بالاختلاف منذ هذه اللحظات في طفولتي فأتذكر أني كنت أفعل أشياء غريبة مثل البحث في الأشياء  الخاصة بأبي، وتزوير الشهادات الدراسية. كنت لا أعلم لماذا أفعل هذه الأشياء. كنت دائمًا أحب الجلوس مع من يكبرني سنًا وأحاول التكلم مثله، وكنت دائمًا أختلق المشاكل وأحب أن أكون محور الاهتمام و الحديث بين العائلة والجيران والأصدقاء. أتذكر أني في هذه المرحلة في سن عشرة سنوات تقريبًا كنت ألعب مع صديق لي في مدخل العمارة و كان يجري خلفي و قام بعرقلتي من الخلف فسقطت بدماغي على الأرض، لم يحدث شيئًا، لكني قمت بتمثيلية إني فقدت الذاكرة ولا أتذكر أي أحد و استمرت هذه التمثيلية أسبوعين تقريبًا و أنا أمثل على الجميع؛ في هذا الوقت كان محور اهتمام الجيران والأصدقاء والعائلة أنا وفقداني للذاكرة.


It is no wonder that Duncan, a graduate student at the Massachusetts Institute of Technology, could not quite believe his eyes. To ensure that he had not made a mistake, he quadruple-checked everything within his set-up, ran the experiment again, and took a mental-health break. “I tried to get some sleep, knowing that I wouldn’t be able to tell if the experiment was successful or not for several more hours, but I was finding it pretty difficult to shut down for the night,” he recalls. When Duncan’s alarm went off the next morning, he ran to his computer (still in his pajamas) and crunched the new measurements only to confront the same result: Heat had still moved impossibly fast.

valid, sound, cogent, convincing, telling mean having such force as to compel serious attention and usually acceptance. valid implies being supported by objective truth or generally accepted authority. a valid reason for being absent a valid marriage sound implies a basis of flawless reasoning or of solid grounds. a sound proposal for reviving the economy cogent may stress either weight of sound argument and evidence or lucidity of presentation. the prosecutor's cogent summation won over the jury convincing suggests a power to overcome doubt, opposition, or reluctance to accept. a convincing argument for welfare reform telling stresses an immediate and crucial effect striking at the heart of a matter. a telling example of bureaucratic waste

First, Duncan deposited heat into the graphite sample using two crossed laser beams to create an interference pattern—alternating bright and dark regions that correspond to crests and troughs in the colliding waves of light. At the outset, the crests heated up the graphite while the troughs remained cool. But once Duncan switched off the lasers, the pattern would begin to slowly diminish as heat flowed from the hot crests to the cool troughs. The experiment would reach its end once the entire sample reached a uniform temperature. Or at least that is what typically happens. But when the lasers stopped shining, the graphite had other plans, continuing to allow the heat to flow until the hot crests became cooler than the troughs. This is rather like a stove top that becomes ice-cold the instant you turn it off rather than gradually cooling to ambient temperature. “That’s weird,” Nelson says. “Heat isn’t supposed to do that!”
×