الصوت هو تردد آلي،[1] أو موجة قادرة على التحرك في وسط مادي مثل الهواء، والأجسام الصلبة، السوائل، والغازات، ولا تنتشر في الفراغ (إذا وضعنا جرسا في ناقوس زجاجي وفرغنا الناقوس من الهواء، فإننا لا نسمع صوت الجرس عندما يدق بسبب عدم انتقال هزات (صوت) الجرس في الفراغ).[2][3][4] وباستطاعة الكائن الحي تحسس الصوت عن طريق عضو خاص يسمى الأذن. ومصادر الصوت في الطبيعة كثيرة، كانفجارات البراكين وأصوات الرعد؛ ويصدر من حركة الأجسام، كحركة السيارات والطائرات. من منظور علم الأحياء الصوت هو إشارة تحتوي على نغمة أو عدة نغمات تصدر من الكائن الحي الذي يملك العضو الباعث للصوت، تستعمل كوسيلة اتصال بينه وبين كائن آخر من جنسه أو من جنس آخر، يعبر من خلالها عما يريد قوله أو فعله بوعي أو بغير وعي مسبق، ويسمى الأحساس الذي تسببه تلك الذبذبات بحاسة السمع.


تختلف مقادير الصوت المسموعة باختلاف أطوال موجاتها، فهناك موجات صوتية غير مسموعة للإنسان ومسموعة من قبل الحيوانات الأخرى، لذلك لجأ الإنسان إلى صناعة آلات تستطيع قراءة الموجات الصوتية غير المسموعة وتحويلها بعد مرورها بعدّة عمليات تنقية إلى أصوات مسموعة يمكن فمهما، وتتمّ عملية السمع عند الإنسان عن طريق دخول الأمواج الصوتية من الأذن البشرية حتى تضرب طبلة الأذن الداخلية، ممّا يؤدي إلى إحداث اهتزازات فيها بعدها تنتقل إلى الأذن الداخلية والتي تعمل على تحويل هذه الاهتزازات إلى إشارات كهربائية يمكن تحليلها بواسطة الدماغ وتحويلها إلى لغات مفهومة عند الإنسان.
The contents of this article are subject to worldwide copyright protection and reproduction in whole or part, whether mechanical or electronic, is expressly forbidden without the prior written consent of the Publishers. Great care has been taken to ensure accuracy in the preparation of this article but neither Sound On Sound Limited nor the publishers can be held responsible for its contents. The views expressed are those of the contributors and not necessarily those of the publishers.

الادمان على المخدرات هو مرض مزمن يتميز بصفة القهر أو الإجبار، أو لا يمكن السيطرة عليها، والسعي نحوها واستخدامها على الرغم من العواقب الضارة والتغيرات الدماغية التي تحدثها، والتي يمكن أن تكون طويلة الأمد ،هذه التغيرات في الدماغ يمكن أن تؤدي إلى السلوكيات الضارة التي نراها في الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات والانتكاسة هو العودة إلى تعاطي المخدرات بعد محاولة إيقافه.


تتألف الموجة الصوتية أو الأمواج الصوتية في أي وسط من حركة اهتزازية حركة اهتزازية سريعة للجزيئات التي تألف الوسط. فحركة إحدى جزيئات الوسط تؤدي إلى اضطراب الجزيئات المجاورة، وهذه بدورها تقوم بنفس العمل، وهكذا دواليك، بحيث أن موجة من الاضطراب تعبر الوسط ابتداء من نقطة الحركة الأولى. وعندما تهتز الشوكة الرنانة في الهواء، فإن حركة الشعبة المهتزة إلى الأمام تضغط الهواء المجاور. إلا أنه سرعان ماتعود هذه المنطقة المنضغطة من الهواء إلى حالتها الاعتيادية بفضل الخاصة المطاطية للهواء وعلى حساب انضغاط المناطق المجاورة، بحيث أن موجة من الضغط الزائد تنتشر ابتداء من الشعبة المهتزة من الشوكة الرنانة، وبنفس الطريقة فإن حركة الشعبة المهتزة إلى الخلف تولد موجة من الضغط الناقص أو التخلخل.
×